المجاهد و منسق غزي الاركاب،
في منزل ماموني ابن الشيخ سيدي عثمان وحضرته جميع العائلات . وقد قرر الاجتماع مرتين في كل السنة يحضره جميع الرجال البالغين من آل الشيخ الطالب أخيار ابن الشيخ ماء العينين.
مع تشكيل (4) لجان مختصة.
الشيخ الطالب أخيار ابن الشيخ ماء العينين
بقلم: الدكتور ماء العينين النعمة علي-كلية الآداب والعلوم الإنساني-جامعة ابن زهر- اكادير
هو العلامة الفهامة الدراكة النحرير، والشاعر الفحل البليغ الشهير، والزاهد العابد العارف بالله الكبير، ” جليس المصطفى، من لطريقته اقتفى، الولي الكامل، السخي الفاضل، العالم الأديب، الغطريف اللبيب، المشاهد للغيوب، المطهر من العيوب، مربي المريدين، ومرشد السالكين، قرة العينين، ثمرة الملوين، بركة الأبرار، در الأسرار”[1]، الشيخ الطالب أخيار ابن الشيخ ماء العينين ابن الشيخ محمد فاضل ابن الشيخ مامين. وأمه هي السيدة الولية التقية العفيفة الكريمة الفاضلة الماجدة ميمونة بنت أحمد بن علي، ” التي كانت على يقين كامل من ربها،وتؤثر على نفسها جميع خلق الله. دائمة الذكر، كثيرة الفكر، عبادتها لا تحصى صلاة وصوما وذكرا، وما رأيتها قط مع كثرة جلوسي معها، إلا وهي مشتغلة بعبادة “[2]. وكان الشيخ ماء العينين يثني على والدها أحمد بن علي وعلى إخوته، ويقول: ” إن لهم سابقية في ومحبة عنده لا تلحق”[3]. و كان والدها أحمد بن علي هذا ” شهير الذكر، خطير القدر، ولاسيما في كثرة المال والبذل والإنفاق. وشهرته في نواحي تيرس وآدرار، تغني عن التعريف به. وتحدث الناس عنه بغرائب من الجود والإنفاق، وكثرة المال تحير العقول”[4].
صاهره الشيخ ماء العينين ” لما قدم على هذه البلاد، فانحاش هو وأبناؤه إليه، وسكنوا معه. وكان يقول: إن من فضل الله عليه، أنه لما صاهر أحمد بن علي أتاه هو وجميع ذريته، وأصهاره، واجتمعوا عنده. وعدتها الناس من كراماته، لأنهم كانوا متفرقين غاية، ولا يجتمعون إلا في بعض الأزمنة “[5].
ولد الشيخ الطالب أخيار في ربيع النبوي سنة إحدى وتسعين ومائتين وألف (1291هـ)، موافقة لسنة أربع وسبعين وثمانمائة وألف (1874م).
قرأ القرآن الكريم على المدرس العلامة الشيخ الحضرام ابن الشيخ محمد الأمين، وأخذ الإجازة فيه.
http://www.cheikh-maelainin.com/ ?p=5789 http://www.cheikh-maelainin.com/ ?p=5789





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق