انتقلة الا رحم الله امس لاله بنت مولاي الزين الملقب أخناث ارملة الشيخ الطالب اخيار ولد الشيخ بونن
نتقدم الا سرتئي اهل الشيخ طالب اخيار واهل مولاي الزين بعد
وفاة المغفوري لها
وفاة المغفوري لها
أحسن الله عزاءكم وجبر
مصيبتكم وغفر للفقيدتكم وتغمدها برحمته ورضوانه وأصلح ذريتها. من بعدها ولا يخفى
على الجميع أن الموت طريق مسلوك ومنهل مورود، وقد مات الرسل وهم أشرف الخلق
عليهم الصلاة والسلام، فلو سلم أحد من الموت لسلموا، قال الله سبحانه: كُلُّ
نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ
فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ[1]،
والمشروع للمسلمين عند نزول المصائب هو الصبر والاحتساب والقول كما قال الصابرون: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ[2]، وقد وعدهم الله على ذلك خيراً عظيماً، فقال: أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[3]،
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول:
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها إلا
أجره الله في مصيبته وخلف له خيراً منها))[4]. فنسأل الله أن يجبر مصيبتنا
جميعا، وأن يحسن لنا و لكم الخلف، وأن يعوضكم الصلاح والعاقبة الحميدة.






















