حُسم القضـاء فيـا نفـوس تصبّـري قـــد قـلــت هـــذا رغـــم كــــل تــأثــري
رحــل التـقـي فـلـيـت شـعــري يـارثــا هل تستطيـع بـأن تصـوغ تصـوري
صــور مــن الإيـمـان تـبـدي روعــة ردت دمــوعــا قــــد تــكــون كـأنــهــرِ
صـــور تـقــول عـزاءنــا هــــو أنــنــا نـــرضـــى بـــكـــل مــحــتّــم ومـــقــــدّر
إن الـمـصـاب لـنــا جمـيـعـا قـومـنــا لـيــس الـمـصـاب لـثـلـة أو مـعـشـر
قــد مــات شيخي ليتـنـي مــا قلـتـهـا عـجـبـا لـحـالـي قلـتـهـا وأنـــا جـــري
يـتـجــرأ الـنــطــق الـمــريــر بـلـفـظــه لـكـنّ فــي الأعـمـاق شــيء يعـتـري
هـي لوعـة الوجـد التـي قــد خلتـهـا طعنـت فــؤادي مـثـل طعـنـة خنـجـر
أسـتــغــفــر الله الـعــظــيــم فــأنـــنـــي راض بـقـسـمــة خـالــقــي ومــدبـــري
من قال حي على الصلاة يعيد لي مـا قـد يفيـض الدمـع عـنـد تـذكـري
عـــذرا فـمــا وفــيــت عــــد خـصـالــه لـكــنّ حـسـبــي أن ذكــــرت تــعــذري
يـاأيــهــا الــرجـــل الـعـظـيــم تــحــيــة تغـشـاك أزكــى مـــن أريـــج العـنـبـر
عطرتـهـا بالـحـب فانطـلـق عطرك اتقاءويـعـلـو فـــوق كـــل مـعـطَّـر
نطـقـتْ مـعـي لـمـا دعـــوتُ بـدعــوة أرسلـتـهـا فـــي جــنــح لــيــل مــدبــر
يــاربِ هــب شيخي عبد الله بـجـنـة فـيـهـا نـعـيـمـا خــالــدا لــــم يـخـطــر
ثـقِّــل لـــه الـمـيــزان وارفــــع شــأنــه ولتسـقـه مــن عــذب نـهـر الـكـوثـر
قــد صـغـت قافيـتـي وقــد سطـرتـهـا
فبكت على شيخي وجاشت أسطـري
(((((((((())))))))))))(((((((()))))))))))(((((((((())))))
بكيتك حتّى كـدت بالـدّمع أشرقُ = وروحـي من بين الجـوانـح تـزهقُ
ففقـدك أذوى في الحياة شبابها = وكنت لهــا زهوا بـه يـترقــرق
رفعنا بك الأعناق في كـلّ بلـدة = فقد عشت رمـزا بالمفـاخـر ينطـق
وكنت لنا العنوان في كـلّ مسلك = معـالمـه رأيٌ وخـلــقٌ ومــوثـــق