23 يناير 2020
ربط جسور التواصل بين ٱل شيخنا الشيخ محمد فاضل
20 يناير 2020
{ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون}
نحن الآن فى حضرة الولي الصالح والعالم العامل خليفة شيخنا الشيخ المحفوظ إبن الشيخ آب الشيخ الحطاب ابن الشيخ شمس الدين إبن الشيخ المحفوظ. رجل لاكرجال تولى الخلافة بعد أخيه الخليفة الراحل الشيخ المحفوظ كيباندى سنة 1999 بعد أن قضى عشرين عاما مجاورا لنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وهو من دعاة الإسلام الكبار وحامل لشهادة الدكتوراه فى التشريعى الإسلامى قضى منتصف عمره فى التدريس وتبليغ دين الله عز وجل وكان من أكبر المناهضين والمحاججين للجماعات السلفية الوهابية حيث عاصر شيوخهم وحاورهم أمثال ابن باز وبن العثيمين وغيرهم كثر فكان هذا الأسد شوكة فى حلوق المشككين ثابتا على مذهبه المالكي وعقيدته الأشعرية وطريقته المثلى الطريقة القادرية الصوفية وهو الآن يقطن فى مدينته دار الخير فى كاز ماص التى بناها والده الشيخ شمس الدين رحمه الله وقد قارب المئة فى عمره أطال الله بقائه ونفع به الأمة الإسلامية بقلم العبد الفقير لرحمة ربه اعل الشيخ الشيخ آب
03 يناير 2020
مات محمد... جنازة رجل... نِعم الرجل
تَبْكي الْبَشاشَةُ والْبُكاءُ مُباح */* لَكَأنَّما الأَحْزانُ لا تَنْزاحُ
والْقَلْبُ يالِلْقلْبِ هلْ يَسْلوكَ؟ لا. */* والثغْرُ شَدْوُهُ آهةٌ ونُواحُ
بهذه الكلمات المرسومة بعبق المحبة ،رثت اختنا خديجة ماءالعينين أخانا محمد ماءالعينين بقصيدة خطتها أنامل إستقت من شرايين قلوب المحبين لتروي المعزين وتكفكف دموع الباكين،
اليوم بمدينة طانطان، وهناك فوق الربوة المطلة على المدينة، التي كانت تحتضن القوافل التجارية القادمة من كل تخوم الصحراء في موسم الشيخ محمد الاغظف إبن شيخنا الشيخ ماءالعينين، والذي جعل منها إبنه البار الشيخ الورع التقي الشيخ لاراباس مزارا ومدفنا لوالده... هناك فوق تلك الربوة حلت اليوم مسيرة الوداع الأخير لحفيد الشيخ محمد الأغظف، و إبن الشيخ لاراباس،المرحوم محمد ماءالعينين.
فمن كل بقاع الوطن ومن الجارة موريتانيا، حج المعزون إلى مدينة طانطان لتقديم العزاء لقبيلة شيخنا الشيخ ماءالعينين في فقدان احد رجالاتها الأبرار،
وبالبيت العامر للشيخ لاراباس ماءالعينين، حيث اطلق المرحوم صرخته الأولى، حيث ولد وترعرع، يستقبل والده وإخوته وأولاده وكل فروع آل الشيخ محمد الاغظف العزاء من المعزين يتقدمهم والي الجهة و شخصيات مدنية وعسكرية، و شيوخ القبائل وكل فروع قبيلة شيخنا الشيخ ماءالعينين ،وجموع المحبين من طانطان وباقي مدن المغرب.
وفي جو مهيب يلفه الخشوع، إنتقل المعزون إلى مسجد محمد السادس لصلاة الجنازة على الفقيد، لينقل جثمانه الطاهر ليدفن إلى جانب جده.
ووسط الحاضرين يقف والده الشيخ لاراباس ماءالعينين يتلقى التعازي و يقاوم دموع فراق فلذة كبده الذي لم يكن له مجرد إبن، بل كان الصديق والرفيق، وكان السند و العزوة والعزة،
وبقلب مليئ بالإيمان، راض بقضاء الله وقدره، مستسلما لمشيئته، يرتل آيات الرحمان، ودعاء من ادعية جده شيخنا الشيخ ماءالعينين.
وعندما نودي في المصلين للصلاة على الفقيد :جنازة رجل، كان المصلون يرددون بأصوات تكاد تكون مسموعة :ونِعم الرجل كان.
عشرات السيارات تقل المعزين إلى ضريح الشيخ محمد الاغظف حيث سيرقد الفقيد إلى جانب جده، إزدحم بهو الضريح بوجوه تطل بهاماتها على مكان الدفن الذي لم يتسع للحاضرين، فيما رجال الدرك الملكي والأمن الوطني ينظمون سير قافلة السيارات بالخارج.
غادر المعزون تاركين خلفهم أخا عزيزا بارا بوالديه، بشوشا خدوما طيب المعشر، تركوه بعد أن واروه التراب بقلوب حزينة لفراقه، واثقة من حكم خالقه انه سيرزقه الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
... محمد ماءالعينين لم يعد بيننا جسدا، لكن روحه تلف بيننا، تأتينا في المنام حلما، وفي المجالس ذكرا، وفي الدعوات و الصلوات ترحما،
مات محمد وفي القلب غصة فراق، وحزن لا يطاق، لكن في الذاكرة مواقف تحكى وعبر في السلوك و المعاشرة تروى،
مات البشوش وحنت المجالس لمداعباته، و خلت الأماكن من زياراته، وبكت الدروب من غياب خطواته، و المساجد من صلواته، و الوطن من خدماته...
مات محمد، مات الرجل، نِعم الرجل...
ماتت البشاشة وبكتها الوجوه البشوشة...
نحن الذين حفرنا قبرك، ستبقى دوما بيننا لأنك حفرت في قلوبنا محبة لا تقبر، و حبا لا يفتر، وذكرا يرويه كل من ذكر...
اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وقه فتنة القبر وعذاب النار...
اللهم طيب ثراه ,اكرم مثواه واجعل الجنة مستقره ومأواه...
اللهم يمن كتابه وهون حسابه ولين ترابه وثبت قدمه والهمه حس الجواب..
بقلم سدي علي ول مولاي محمد (محمد فاضل) ول ماءالعينين ول فضيلي ول النوى.
في تغطية من طانطان لجنازة محمد بن الشيخ لاراباس بن الشيخ محمد الاغظف بن شيخنا الشيخ ماءالعينين.
02 يناير 2020
رثاء محمد ماء العينين بن الشيخ لارباس.
لله ما أخذ وله ماأبقى
تَبْكي الْبَشاشَةُ والْبُكاءُ مُباحُ
لَكَأنَّما الأَحْزانُ لا تَنْزاحُ
والْقَلْبُ يالِلْقلْبِ هلْ يَسْلوكَ؟ لا.
والثغْرُ شَدْوُهُ آهةٌ ونُواحُ
أَمُحَمَّدٌ ماءُ العيون أَتَخْتَفي؟
وهَلِ الْتَحَقْتَ بِفِتْيَةٍ قَدْ راحوا
هذي الْمَنِيَّةُ لَمْ تُراعِ فَتَرْعَوي
تَخْتارُ مَنْ كُنّا لَهُ نَرْتاحُ
الْحاضرونَ على رِثائكَ أَجْمَعوا
نَدَبوا خِصالاً قَدْ رَحَلْنَ وناحوا
كُلٌّ يُعَبِّرُ صادِقاً عَنْ حُرْقَةً
ما خانَهُ التَّعْبيرُ والإِفْصاحُ
لَهْفي على أُخْتٍ تُكَفْكِفُ دَمْعَها
والْحُزْنُ مِلْحَفَةٌ لَها ووِشاحُ
لَهْفي على مَنْ لايُقاومُ حُزنها
ولَقَدْ تَساوى اللَّيْلُ والإِصْباحُ
يارَبِّ خَفِّفْ لَوْعَةً تُذكي الأسى
فالْحُزْنُ خَيَّمَ والنَّحيبُ مُتاحُ
واشمل بِرحمتك الفقيد محمدا
ماء العيون ففيهِ كانَ صلاحُ
كُلُّ الْعَزاءِ لِثاكِلٍ مُتَجَلِّدٍ
يُخْفي أساهُ وقَلْبُه مُلْتاحُ
خديجة ابي بكر ماء العينين
1يناير 2020
تَبْكي الْبَشاشَةُ والْبُكاءُ مُباحُ
لَكَأنَّما الأَحْزانُ لا تَنْزاحُ
والْقَلْبُ يالِلْقلْبِ هلْ يَسْلوكَ؟ لا.
والثغْرُ شَدْوُهُ آهةٌ ونُواحُ
أَمُحَمَّدٌ ماءُ العيون أَتَخْتَفي؟
وهَلِ الْتَحَقْتَ بِفِتْيَةٍ قَدْ راحوا
هذي الْمَنِيَّةُ لَمْ تُراعِ فَتَرْعَوي
تَخْتارُ مَنْ كُنّا لَهُ نَرْتاحُ
الْحاضرونَ على رِثائكَ أَجْمَعوا
نَدَبوا خِصالاً قَدْ رَحَلْنَ وناحوا
كُلٌّ يُعَبِّرُ صادِقاً عَنْ حُرْقَةً
ما خانَهُ التَّعْبيرُ والإِفْصاحُ
لَهْفي على أُخْتٍ تُكَفْكِفُ دَمْعَها
والْحُزْنُ مِلْحَفَةٌ لَها ووِشاحُ
لَهْفي على مَنْ لايُقاومُ حُزنها
ولَقَدْ تَساوى اللَّيْلُ والإِصْباحُ
يارَبِّ خَفِّفْ لَوْعَةً تُذكي الأسى
فالْحُزْنُ خَيَّمَ والنَّحيبُ مُتاحُ
واشمل بِرحمتك الفقيد محمدا
ماء العيون ففيهِ كانَ صلاحُ
كُلُّ الْعَزاءِ لِثاكِلٍ مُتَجَلِّدٍ
يُخْفي أساهُ وقَلْبُه مُلْتاحُ
خديجة ابي بكر ماء العينين
1يناير 2020
01 يناير 2020
تقرير عن الموسم الفاضلي الرابع
ذهبنا والشوق قائدنا فجر الأربعاء المبارك 25 دجمبر بعد أن تلقينا كامل الحفاوة من ترحيب وتكريم وإحسان ليلتها ،من منزل اهل امح كانت الإنطلاقة الميمونة حدود الرابعة فجرا في سيارتين وعدد كثير من الشاحنات تبارك الله رب العالمين ماوفر الحاجة الكاملة للركاب ، كانت النساء في بعضها والرجال في شاحنات أُخَرِ كنت أسمع الهيللة من أصوات رخيمة ، ما يظللك بروحانية الشيخ ، ومعارفه وطريقهِ الجميلة ، سرنا مجتمعين - وقد كان في سفر ليلا وصايا من بعض السلف وحسبه مافي الحديث ( عليك بشيء من الدجلة ) وهي السفر ببعض من الليل ، سرنا من العاصمة مرورا بالمناطق الساحرة المنظر على الطريق ، كأن طابور الشجر وزقزقة الطيور تغني وتترنم لما نحن بصدده
في كل بلدة كألاك وغيرها نحط الرحال ليستريح
الجميع ويأخذوا بالحديث القائل شر السير سير الحقحقة ) و تلك شرحها بعض العلماء بمشقة السير ، سرنا والشوق يطلق ألوانه كلما هب نسيم
أوغيرت الشمس ملامحها في أزياءه الجميلة ،
فوصلنا عصراً "كيفه " ، فتلقانا احد الفضلاء وهو الشيخ سيدي ابات من أهل محمد سالم من محبي شيخنا بكامل الإكرام والتبجيل ، كانت على داره لافتة عصرية كتب عليها كلمات ترحيب شاعرية ،
ما إن جلسنا حتى بادرنا القائمون ، بأنواع الإحسان
من شرب وشاي وطعام مع الكلمات المتناثرة كالدر
منهم وبين ذوي القافلة ، بالبشاسة والترحيب و المزاح المعين على السفر كمشروب الغاز على مأدبة
بعد أن صلينا المغرب واصلنا في القافلة الكريمة
فصلينا العشاء بمدينة الطينطان ، حيث التقيت فيها
ببعض الإخوة القادمين من السينغال برفقة الأستاذ الفقيه شيخن بن مامين ، دخلنا " تمبدغه" قرابة منتصف الليل ، فوجدنا فيها كامل الإحترام والإحسان ، كان للنساء مكانهن وللرجال أمكنتهم
وهذا يطبعه طابع الإحترام والدين والنخوة والسلم
والإنسانية والروح الكريمة ذات القيم النبيلة ،
فلما أصبح الصباح أذن مؤذن بالصلاة وأن القافلة
همت بمواصلة الرحيل ، بعد الفطور والشاي المتسرع
لاستغلال الوقت ، أخذنا المؤونة من سوق المدينة
وكان الشوق يغني على وتره لهبوب نسائم دار السلام التي تضم الضريح الكريم لشيخنا ،
وأجمل مايكون الشوق يوما
إذا اقترب الديار من الديار
فأثناء طريقنا عرجنا على مزار ابينا الولي الصالح
مامين وقد أنشدت فيها مايلي :
أتيتُ لأهل الحصنٍ فاحتفل الدهرُ
فها أنا والعلياء مادونها ستر
هناك بها مامينُ يحمل سبحة
بسجاده همنا فطاف بنا البِشرُ
وأمطرنا غيث الأكارم نعمة
فأثمر نخل الحاج وانتشر العطر
وحزنا من الحطاب زاداً من الرضا
فأشرق في أحلامنا النور والفجرُ
وماخاب مسعانا بباق أمجادِِ
حباهم بقطب الكون مابثه الشعر
قبور بها الحطاب حق لها الفخر
بها العلم والآداب والفوز والنصر
وصلت مع رئيس الموسم للنعمة ، وكنت في رفقته ، من ألاك بعد أن كنت في سيارة أخرى لبعض ابناء العمومة.وهو أنٌَ ولد المحفوظ وقد أتحفنا بمجلسه الطيب الذي يزاوج فيه الفائدة مع المزاح الكريم ،فأخذنا وقتا مع الرئيس لبعض إجراءات الرحلة في المدينة. وللإستعداد لتجهيز الموسم بما
يكمل الدعم الكامل للزوار وغيرهم . انطلقنا قبل الظهر فالتحقنا بالقافلة في الطريق ، أخذنا وقتا بالتشاور وتحديد الطريق الذي سنسلكهُ إلى دار السلام لأننا نزلنا عن الطريق المعبد المسمى بلغة أهل اليوم ( بكدروه) سرنا فوصلنا دار السلام
ظهر الخميس حين تستحسن الزيارة في المذهب المالكي ، كماذكر ذلك محنض بابه الديماني في كتابه على مختصر الخليل ، - حيث قال تحضر أرواح المؤمنين قبورها من كل خميس عند الظهر إلى صبيحة السبت إلى طلوع الشمس ولذلك يستحسن مزار القبور مابين هذين الوقتين خاصة بعد فجر الجمعة انظر هذا في كتابه إن شئت -
فرزنا الضريح في جو تضفي عليه نسمات إلهية
ولطائف ربانية وأحوال شوقية لا يمكن تفسيرها ،
زار الرجال من ثم زار النساء وكل من خرج يعود
للخيام الكثيرة التي وفرها اصحاب الموسم
للزائرين ، كانت خيام الرجال عند المدخل وخيام النساء في نهاية الحي حتى يجد الكل راحتهُ
دون اختلاط ، ودون تشويش ، بادرونا بالإحسان
من شراب وطعام بأنواع التبجيل والإكرام ، لقيت
الشيوخ الكبار ، والشباب ناضجين ويافعين ،
مايطبع هذا الموسم يتمحور فيما يلي :
١ تجنب الإختلاط كان هو سيد الموقف حيث لا يمكن ان يسمح لأحد مهما كان ولو من أصحاب الإدارة لهذا الموسم
٢ الإكرام والتبجيل والإحسان بتوفير كلما هو لازم حتى الأدوية والتعاطف مع كل مريض ومعتل وضغيف
٣ التغاضي بالحلم والتسامح من اهل الإدارة عن كل
حماقة وإساءة من الزوار وغيرهم مع البشاشة وحسن الخلق
٤ الإطلالة الروحية والدينية والثقافية طيلة أيامه
حيث كانت هناك ثلاث مسابقات قرآنية وثقافية بأطياف الثقافة وشعرية بشقيها لغن والفصيح
وبالعموم كانت الأخلاق رائعة من الجميع معاملة ومجلسا إلا ماكان من بعض الزائرين خاصة في ذكر الآباء بالتفاخر وغيرها مما ليست له جدوى فقد قال
الشاعر :
ومالفخر بالعظم الرميم وإنما
فخار الذي يبغي الفخار بنفسهِ
وقال الآخر
إن الفتى من يقول هانذا ليس الفتى من يقول كان أبي
وهذا نادر فالحكم للغالب والغالب الحذاقة وحسن الخلق والتآزر والمحبة والمودة كما هو مطلوب
لكن أبى الله إلا أن يكون في الناس بعض له سذاجة
وحماقة في طبعه وسلوكه .
كانت أخلاق القائمين وتلك الأساس تامة في البهاء و والجمال والأناقة والطيبة ،كل منهم يقوم بدوره
دون إظهار تعب أو إساءة أوتمرد او تكبر أو تجبر او
انطراد واحتقار او تسلط أو تغفل .
وكان رئيس الموسم : سعدبوه بن اجيه في كامل الأخلاق حيث كنت رفيقه في السفر حيث كان لاينام إلا قليلا أو غلبة أثناء رحلته حرصا على مصلحة الجميع ،كان يهاتف في سفره كل سائق ووكيل لأن لكل شاحنة مسير موكل عليها فكان يطمئن بذلك على المسافرين بعتبر نفسه أخ للجميع
إبن لكل مسن أب لكل صبي لايغلظ بطبعه على أحد
إلا حين يختل نظام إلى خطر أو مخاطرة ،
شهد كثيرا من العناء والتعب لأجل أن يستريح كل أحد كان مثاله ، مثال القائد الهمام ، والسيد النبيل
و الشيخ الطيب ، يحب الخير ويكره الإساءة في كل شيء
مثال ذلك باقي اصحاب الإدارة من امثال " بابا والطالب اخيار والداردره وبداه وسيدبويا بن الشائع
والرئيس المؤسس سيدي عثمان وغيرهم كل له أدب فائق واحترام نبيل وحماس ونشاط واجتهاد لا يجارى ولايبارى فتبارك الله أحسن الخالقين
جاءنا هناك ابناء الشيخ الطالب اخيار المقلب آب
في فوج جميل من " كاصه ماصه " فكانوا في تمام
الآخلاق والهيبة والإحترام ، أقيم في خيامهم ختم للقرآن الكريم و فأعجبني جميعهم بأخلاقه ،
وفي ليلتهم الثانية أقيم الحفل الكبير الثقافي وقد
اخترت أن أرحب بهم ككونهم قادمين من بعيد علينا
تأسيا بآباءنا في كل كريم قدم عليهم وهاهي ابيات
ترحيبهم
أتيتم على أشجارِ ورد فبشتِ
أأبناء محفوظ العلا والمزية
مسيركمُ بحر يسيل لأبحر
من النورِ في ارض السلام البهية
حللتم بأرض القطبِ وهي بلادكم
على الرحب لاسيقت خطاكم بنكبة
وفي الأخير ختام المسك بالقصيدة التي زرت بها شيخنا الشيخ الفاضل وهي :
قصيدة بعنوان : سحابة في أجواء القمر
زهرُُ من العلياء آن قطوفهُ
فالنورُ يسطعُ والمدارُ يُضيفُهُ
والركب فوقَ جدائل الأرض ارتمى
في القلبِ تسمعُ حين سار
دفوفهُ
بجحَ الطريقُ ودقٌَ ناقوس المنى
فوددتُ أني شِعبُه ورصيفهُ
ليلي تعثر بينَ جلمدِ مهجتي
وبحورِ عينيَ اللتينِ تخيفُهُ
أبكي وراء سحابةِِ في جوها
شهقَ الجمالُ ولاح فيهِ حليفُهُ
لاح الذي حَملَ العلا من حفنة
فعلت عن الوصف المريرِ سقوفُهُ
مَن مِن خطاهُ مدائن الكون احتفت
مجداً وأخضل بالمكارم ريفُه
هو آية.. تلت الحياةُ ولم تزل
وكتاب نورِِ والبنونَ حروفُهُ
كفاه ترفع ضفتي هذا المدى
عزا ويزلق منهما معيوفُه
ماذاق أقطابُ الوصال ثمالة
من فيضه كم هزني إرشيفه
يافاضلاً عجٌَت بحبكََ أضلعي
وهمت بدمعي ماذُكرتَ صنوفُه
أقلِ العثار بدعوة أسمو بها
حتى يزاحُ عن الفؤادِ مخوفهُ
لازلت بدرا والنجوم تحغه
تبدو عليك من الجمال ألوفُه
صلوات ربي ما شدت إلياذة
للمصطفى وبعثتَ أنت رديفُه
كانت الليلة الثالثة بهية بالحفل الثقافي الجميل الذي
حضره له الجميع عدا النساء حيث ألقيت أسئلة
ثقافية رائعة وفتحت المشاركة للجميع وقد نجح إثنان من ابناء أهل الشيخ آب ومنحا بجائزتين ومنح
باق الفائزين بجوائز معتبرة كنت من ضمنهم وبشهادات تقدير إحداها كانت للناطق الرسمي باسم
أهل الشيخ آب و أخرى لشيخن بن مامين وكانت هناك محاضرة في حياة شيخنا رائعة القاها الأستاذ
شيخنا بن مامين وكانت قبل منح الجوائز بعدذلك طوي بساط الندوة إلى الصباح لإنهاءها بمسابقة
أخرى نسائية تلقي أسئلتها خدي بنت الشيخ محمد العينين المكلقة ببعض مهام الموسم من ناحيته النسائية وزرت أنا وطاقم الإدارة وبعض الإخوة ذلك اليوم الشيخ الخليفة في بريبافه التراد بن بابا حفيد الشيخ الحضرامي
وفي النهاية أحمد الله وأشكره على ما من علينا كما
أشكر كل القائمين على هذه التظاهرة الدينية كلا باسمه ووسمه وأتمنى أن يعيده الله علينا سنينا كثيرة بأجمل وابهى ألوانه الثقافية والروحية الكريمة والدينية بما فيه رضى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ورضى الشيخ إنه قدير وبالإجابة جدير ( ماشهدنا إلا بماعلمنا وماكنا للغيب حافظين )
وأختم هذه الكلمات بابيات زيارة لابي وشيخي الشيخ محمدفاضل بن مامين
عجزت عن الحاجات لما طلبتها
كأنيٌَ طير قص عنه جناحاه
فلما أتيت الغوث كفاي سبحت
وأتحفني ربي بما أتمناه
فزره وإلا خذ مكانك عاذلي
فرحلتنا للبدر ليست كرؤياه
والسلام
✍ بوننه الشيخ ماءالعينين
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



















