في رثاء أخيه و صديقه الچيه ولد الشيخ سعدبوه رحمه الله تعالى:
ذهبَ المجدُ و الإبا و السخاءُ
و المعالي فليذهبوا حيثُ شاؤوا
لهمُ اليتم بعد موت أبيهم
لهم البؤس و الشقا و العناء
ذهب الأريحي حيث تناها
كل فضل فما لفضل بقاء
إنه الچيه عزِّ يا من تعزي
فعلى مثله يكون العزاء
إنه الچيه عز إن شئت و ابكي
فعلى مثله يكون البكاء
جلّ رزءٌ بعد النبي و لكن
لا تبالي بحجمه الأغبياء
إنك الچيه يا كريم السجايا
《 يا سماء ما طاولتها سماء 》
حافظ العهد، صادق الوعد، شهم
هكذا هكذا يكون الوفاء
طيب الله روحكم و ثراكم
و تلقتك روضة غناء
بارك الله في الخلائف منكم
و صلاة على النبي و ثناءُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق