اليوم الخميس بالقاعة الكبرى للمركب الإجتماعي لنادي القضاة بحي صونابا أكادير .
والدعوة عامة .
برنامج الجلسة الافتتاحية
البداية الساعة السادسة مساء
• فقرة السماع و المديح
• ايات بينات من الذكر الحكيم يلقيها الفقيه جوهر بنعيسى
• قراءة الفاتحة ترحما على شيخ زاوية تنالت العالم الجليل و الاديب السوسي سيدي محمد الغالي الدادسي و الشيخة الورعة العارفة بالله السيدة ربيعة ابنة الشيخ محمد الاغظف ابن الشيخ ماءالعينين
• كلمة رئيس المؤسسة الدكتور فؤاد مصطفى ماءالعينين
• كلمة رئيس الملتقى الشيخ ماءالعينين الشيخ لاراباس يلقيها بالنيابة عنه نائب رئيس المؤسسة الدكتور الجيه ماءالعينين
• كلمات الجهات الرسمية
• كلمات السلك الديبلوماسي المشارك في الملتقى
1. السيد سليمان فاروق اونيجيبا مستشار رئيس نيجيريا
2. السيد تشيرنو دجاتو ديالو - المستشار الخاص لرئيس غينيا بيساو
3 السيد جامي فانسو رئيس مؤسسة محمد السادس للسلام بكامبيا
4 احمدو عبد القادر – السفير المستشار القانوني – وزارة الشؤون الخارجية و التعاون –موريتانيا-
5. السيد خالف الله بدري مستشار وزير الشؤون الدينية بتونس
6- السيد عبد الهادي احمد عبد الكريم محمود ديبلوماسي و مدير اكاديمية بتشاد
7. السيد المير نصر الدين ممثل تجمع المساجد و المدارس الاسلامية ببروكسيل بلجيكا
8. السيد يعقوبا صنغاري نائب بالمجلس الوطني بالكوديفوار و ممثل مدينة دالوا
لا شك أن خرير مداد قلم عبد الباري عطوان الدافق يدغدغ مشاعر أشراف الأمة ممن بقيت فيهم نخوة، ويهز ويُرعب صوته الجهوري الذي تطبعه حدة الغيرة وتشنج الحسرة باعة القضية الفلسطينية وكاسري خواطر الشعوب العربية والإسلامية بالغدر والخيانة والشقاق والنفاق. ولا شك أنه بهذا يستحق استقبالا لائقا وتقديرا على قدر قامته.
ولكن الذي كان موضعا له من الحفاوة في البلاد "المليونيات" تخطى بالمبالغة المفرطة حد الوصف وزاد عن مقبول اللياقة على حساب شرف الأمة الذي أهدر بإبراز مشاعر هستيرية وتدافع على الرجل، كأنه نبي بعث لتوه أو كأننا نعاني عقدة "غياب الرموز"، حتى بلغت القلوب الحناجر ووصلت الخطابات والأشعار التي ألقيت من كل ديوان وحنجرة عنان السماء مفصحة عن عقدة الانتماء للعروبة والبعد عن كبد المشرق؛ عقدة تطاردنا كاللعنة وتقض مضاجعنا كأن هذا الانتماء لحاف لا يقاسمنا إياه سكان الخارطة العربية.
وأما الشعر فليس حكرا على شعب دون آخر ولا سببا للتطفل على انتماء قد لا يكون أبدا هدفا. فهذا محمد الأمين "السينغالي" يبز الشعراء العرب في مسابقة "شاعر المليون"، وذاك هندي كأنه "سيبويه" عصره و "متنبي" زمانها، واللائحة تطول وتطول ولا أحد فيها يدعي العروبة.
ولأن نظم الشعر ليس "لازمة" الانتماء، فإن العجز أو الامتناع عن صناعته ليس "طاردا" من الانتماء العروبي. فرفقا بالبلاد أيها الشعراء واتركوا لضيوفها أن يستسيغوها موريتانيا من أوجهها المختلفة ولا تزايدوا على عروبتها... فتلك لا مراء فيها، إلى جانب انتماءات أخرى محل تميز وإن اقتنعنا... فخر كبير.
لقد ركز شيخنا الشيخ آياه بن الشيخ الطالبوي الخليفة العام للطريقة القادرية منذ أيامه الأولى في تولي الخلافة القادرية على إصلاحات إجتماعية ودينية وللجانب المؤسساتي الديني الحظ الأوفر حيث أطلق قوافل العون إلى الزوايا العلمية "المحاظر "وعالج بعض الظواهر أقرب ما تكون إلى الإسراف المنهي عنه شرعا وهلم جرا...
واليوم يتوجه صوب تشيد جامع رحيب يتسع لألفي مصل ويضم في جواره جانبا للنساء وبيت لغسل الأموات وبناية لسكن حارس المسجد ، وسيكون كل هذا بحول الله وقوته تبعا لأرقى التخطيط الحديث و وفقا لعمراني عصري ومبتكر .
وإلى جانب هذا المسجد سيبنى مستشفى بحجم يستجيب لحاجة القرية ديموغرافيا وسيتم تجهيزه بأحدث ما يتطلب من مستلزمات صحية ولوجستية.
فجزى الله تعالى شيخنا الشيخ آياه خير الجزاء ، وحفظه ورعاه وأبقاه ذخرا للإسلام والمسلمين.
بجاه سيد المرساين
_____________________________________________
فقدان ابوه إلا صبروه @ الفصال ولهل احتسبوه @ عند الله ؤلجر احانوه @ الدنيا ما فيها لدوم @ لكانت كاع الدوم ابوه @ ما جاه الموت إل محتوم @ لخاظ الفيها كان اجوه @ّ ولا هو بعد المريوم @ راموه الفصال ؤراموه @ كيفتهم طلاب العلوم @ والخلق إلا راعي شفوه @ ذاكو مصدوم ؤمكلوك @ اليوم افمراكش مأتم @ للمسلمين أذا معلوم @ وابوفات ابوه اتيتم @ ياسر من طلاب العلوم
تعزية في وفاة والدي رحمه الله الى قبيلة ال شيخنا الشيخ محمد فاضل ابن مامين في موريتانيا والمغرب والى قبيلة ال شيخنا الشيخ ماءالعينين في المغرب وموريتانيا والى جميع الاخوة والاخوات في كل بقاع العالم .
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره اتقدم اليكم بخبر مؤلم جداا جدااا و هو وفاة والدي الغالي الشيخ الولي بوه بن الشيخ مامينا ابن الشيخ سيداتي ابن شيخنا الشيخ ماءالعينين العالم الولي الصالح المنفق في سبيل الله الرجل المربي ربى الاجيال على كل الاعمال الصالحة المحب لكل الناس
لا إله إلا الله وحده ولا شريك له , له الملك وله الحمد وله الفضل وله الثناء الحسن , يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير , وهو على كل شيء قدير , لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , اللهم صلي على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة والتسليم.
• اللهم يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما , ارحمه وارحم أمة محمد رحمة كافة تغنينا عن رحمة سواك, اللهم اغفر لحينا وميتنا ,
• اللهم ياحنان يامنان يابديع السموات ولأرض ياذا الجلال والإكرام ياحي ياقيوم.صبرنا جميعا في مصيبتنا اللهم اعوذ بك من مصيبة يعجز عنها صبري
اللهم ارحم ( لعبدك والدي ) رحمه واسعه وتغمده برحمتك , اللهم أرحمه فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك , اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك , اللهم أنزل نورا من نورك عليه , اللهم نور له قبره ووسع مدخله وأنس وحشته , اللهم وأرحم غربته وشيبته , اللهم أجعل قبره روضه من رياض الجنه لاحفره من حفر النار, اللهم اغفر له وارحمه , واعف عنه وأكرم نزله واحشره مع النبيئين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا..
علمنا ببالغ الحزن والأسى في موقع الشيخ محمد فاضل بن مامين نبا و فاة الوالد وابن العم التقي المنفق الخلوق الشيخ ابوه بن الشيخ مامين بن الشيخ سداتى بن شيخنا الشيخ ماء العينين
أحد رجال آل اجيه المختار الكرام و الذى عرف بالتقى و الإنفاق و مكارم الأخلاق كلها وبهذه المناسبة الأليمة نعزى انفسنا واهل شيخن فى كل مكان وخاصة اهل شيخن الشيخ ماء العينين فى المملكة المغربية وكافة افراد أسرة الفقيد الكريمة و جميع محبيه راجبن من الله ان يتغمده برحمته الواسعة وأن يلهم الأهل الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السلف وبارك فى الخلف ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
هو الشيخ الوالد "محمد سعدبوه" بن محمد ماء العينين بن أباتن بن الشيخ محمد المعلوم بن شيخنا محمد الفاضل بن مامين بن الطالب أخيار بن محمد بن الجيه المختار بن الحبيب بن اعل بن سيد محمد بن يحي بن سيد عالي بن شمس الدين القلقمي .
ولد في ولاية ترارزه قرب تيگنت درس القرآن في الصغر تحت رعاية أبوين حرصا على تربيته أحسن ما يكون وتعليمه ، فقد حفظ القرآن الكريم صغيرا ، ودرس أشعار العرب وأيامها على معلمته جدته لأب عايشة بنت أحمدو ول إمّنْ ، واقترض القريض طفلا قبل أن يبلغ الحلم ، أرسله أبواه إلى العلامة الجليل والمعروف بغزارة العلم والرسوخ فيه العلامة الشيخ محمذن فال بن تفا اليعقوبي - رحمه الله- فتدرس عليه متون اللغة من ألفية ابن مالك والاحمرار ، ودرس عليه فنون البلاغة ومتون الفقه وأصوله وقواعده ،و ضروب الشعر أوزانه وقوافيه، ثم توجه بعد ذلك للعلامة الشيخ محمد سالم بن عدود ومكث زمنا في محظرته ، وكان يريد أن يعيد عليه دراسة مختصر خليل ، لكن شيخنا الوالد أعلمه برسالة كتبها عن مقدمة خليل فقال له الشيخ إنه ليس بحاجة إلى دراسة خليل ، وأنه مجازى فيه من عنده .
ولم يكتف الشيخ الوالد بالتعليم المحظري بل درس المعهد العالي مدة سنة واحدة حصل على المرتبة الأولى وقتها قبل أن تنزع به نفسه إلى الأسرار الربانية واللطائف الوحدانية ، فتوجه لشيخ المشايخ صاحب الريادة الراسخ في العبادة،الشيخ المجيد عمدة أهل التوحيد الشيخ الحضرامي بن شيخنا سيد الأمين فأخذ عنه الطريق فكفاه، ولم يطلب أحدا سواه .
-أعماله ومصنفاته :
أسس الشيخ الوالد مجمع الشيخ محمد فاضل بن مامين في قرية تيفريت قرب العاصمة وهو مجمع مختص بالدراسات الإسلامية ، ويدرس فيه الشيخ جميع العلوم من فقه وبلاغة وصرف وأصول وقواعد وتفسير ، وللشيخ علاقات واسعة ببعض العلماء في وطنه وغيره ، وله أنظام في السيرة ورسم القرآن، وله شعر في أغراض مختلفة كالمديح النبوي والنسيب وتقليدات أدبية ، وأنظام في الفوائد اللغوية القاموسية إضافة إلى تقاريظ لكتب العلماء الذين وصلته كتبهم وله نظم في الصرف العربي تجاوز كتاب ابن عدود " لخياطه " من حيث عدد الأفعال سماه "تذكرة الطلاب" وقد صنف شرحا لهذا النظم ،وله نظم جيد في التجويد ( القرآت العشره ) كما أن له الكثير من الشعر في جل المسائل العلمية وخصوصا اللغوي منها وله كتابات في التاريخ الصوفي الفاضلي .
تعتبر زاوية الشيخ ماء العينين، بالمملكة المغربية، من أكبر الزوايا الصوفية، الضاربة فى أعماق وجذور التاريخ، ويعود تأسيس هذه الزاوية المباركة إلى الشيخ الصوفى المجاهد، ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل بن محمد الأمين “القلقلمى”، ويعتبر من أكبر المجاهدين الذين وقفوا بجانب الدولة، وتصدوا للاستعمار الفرنسى والإسباني الذى حاول قديما احتلال المغرب وموريتانيا.
وتعطي السدة العلية بالمغرب، رعاية خاصة لزاوية الشيخ ماء العينين، نظرا لدورها المحورى فى التصدى للأفكار المتطرفة، ونشر الأفكار السمحة، فتنال الزاوية تأييدا كبيرا من جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين، خاصة أنها تعد من أكثر الزوايا نشاطًا وتصديًا للأفكار المنحرفة.
جولة قادتنا داخل زاوية الشيخ ماء العينين، فى زيارتنا الأخيرة للمغرب (تيزنيت)، لكى تتعرف على هذا المكان المقدس الذى يذهب إليه آلاف الصوفية من المغرب وخارجه كل عام، وكان فى مقدمة المتواجدين بالزاوية الشيخ الشيخ ماء العينين لارباس القيم على الزاوية، والذي أكد لنا خلال المقابلة أن الزاوية تقوم بدور المدافع الأول عن الإسلام الوسطي فى مدينة السمارة ومناطق الصحراء المغربية، حيث أن وجود الزاوية الأم بالصحراء جعل منها منارة عرفانية كبيرة، لا يعلمها ولا يعرفها إلا الذين امتلأت قلوبهم ببركات وأنوار هذه الزوايا.
وأوضح “الشيخ لارباس” أن الزاوية ومؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث، تقوم بدور محوري فى نشر ثقافة السلام والتسامح الديني، وهذا سببه الرئيسي التربية التى غرسها مولانا وشيخنا ماء العينين الأكبر فى أبنائه ومريديه الذين ينتشرون بصورة كبيرة فى كل من المغرب وموريتانيا وغيرهم من الدول الأفريقية.
وتابع: الزاوية تقيم العديد من الملتقيات الدينية كل عام، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، وهذا يدل على أن الزاوية دائمة نشيطة ومتحركة، لا تترك وقتا أو مجال حتى تقوم بدورها على أكمل وجه
صفاته وإشعاعه الثقافي
كان الشيخ ماء العينين عالما جليلا مؤلفا ومجاهدا، وكان يلجأ إليه الخائفون ويرد إليه الجائعون وكان مرشدا للمخطئين ورحيما بالضعفاء والمساكين، وكانت مدينة السمارة التي أسسها الشيخ ماء العينين عام 1898 محط أنظار طلاب العلم كما كانت سوق العلم بها رائجة، واقتنى الشيخ ماء العينين مكتبة من أعظم مكتبات شمال أفريقيا وأكثرها مراجع، كما شمل تأثيره كثيرا من الطلاب ممن أصبح لهم شأن ومكانة، وبلغ مريدوه إلى أزيد من 10000، وله العديد من الكرامات الربانية التي من خلالها نعرف قيمة هذا الشيخ العلامة النحرير.
ومما يذكر من كراماته أنه ذات يوم كان هو وزيجاته وأبنائه في قافلة وعندما توقفوا لكي يستريحوا ذهب إلى خلوته كعادته فهجم بعض قطاع الطرق على القافلة، وقال لهم أحد العاملين بها إن اذهبوا إلى صاحب القافلة هناك فاستلوا سيوفهم وحلقوا حوله وقالوا إعطنا ما في القافلة، فقال يا أيتها الأرض امسكيهم فبدأت تجرهم ثم عفا عنهم وأطلقتهم، فقال لهم اذهبوا يصلحكم الله قالوا وأين نذهب ونحن لا نعرف أحدا ولا نعرف من العمل إلا السرقة قال لهم اذهبوا فخرجوا وبالفعل فتح الله عليهم أبواب الخير وأصبحوا إما فقهاء أو عاملين يأخذون رزقهم بالحلال.
وهذا من أبرز تجليات العلم بالله والهيبة والتعلق بربه جل في علاه، ولم يكن يفرض على مريديه الطريقة المعينية بل كان يدرسهم الطرق الأخرى كالقادرية والتيجانية كل حسب ما يريد، كان حليما كريما شجاعا شديد البأس عند لقاء الأعداء رحيما بالناس كان كثير الصدقة، حيث إن في قدومه إلى مدينة تزنيت وزّع 12000 ناقة على سكانها و6000 لتلاميذه.
الشيخ ماء العينين والجهاد
بنى مدينة السمارة واستقر فيها، ومنها قام بتنظيم وتأطير المقاومة ضد المستعمر الفرنسي، ومع رجوع الشيخ من الحج بدأ الفرنسيون في استعمار موريتانيا والتوغل في أراضيها والاستعداد لجعل المغرب تحت القبضة الاستعمارية، في حين أحكم الإسبانيون قبضتهم على إقليم الصحراء، أما الجزائر فمنذ 70 سنة وهي تحت الحكم الاستعماري.
نظم الشيخ ماء العينين القبائل الصحراوية والموريتانية للدفاع لمقاومة المستعمر وسافر مرارا إلى السلطان المغربي ليسلح المقاومة، وبلغ عدد زياراته 7، أربع لمراكش وثلاث لفا، ووصل في المرة الثامنة إلى تادلة وهو في طريقه إلى فاس، ولأن الفرنسيين كانوا ملمين بنوايا الشيخ ماء العينين فقد أوعز إليه السلطان عبد الحفيظ بالرجوع من حيث أتى تحت ضغط الفرنسيين وخوفا من وقوعه بأيدي جنودهم، وقد استطاعت المقاومة أن تلحق بالفرنسيين خسائر كبيرة.
عمرو رشدي : موقع
في صحراء مترامية الأطراف وفي زمن قديم أقام أحد رموز الإسلام قلعة كانت قبلة للمجاهدين وطلبة العلم وأصحاب الحواءج من ضعفاء المؤمنين حيث تمكن مؤسسها من طرد المستعمر نصرة لدين الله وها نحن اليوم نرى شبلا من اشباله يسير على خطاه الميمونة فقد شكلت
زاوية الشيخ إخليهن ولد الشيخ الولي الواقعة على بعد ستين كلم من عاصمة موريتانيا الإقتصادية اليوم قبلة لطلبة العلم حيث تحتوي محظرة نموذجية هي الأولى من نوعها في موريتانيا وتستقبل العديد من طلبة العلم لينهلوا من كل الفنون ولعل لب الفنون وجوهرها كتاب الله عز وجل حيث وتعيش الزاوية هذه الأيام فعاليات موسم سنوي يقام بها إستقطب الكثير من الزوار من كل حد وصوب ومن مختلف المشارب ولعل التاريخ يعيد نفسه أو يذكر بها من خلال إشعاء صوفي ضارب في الأصالة متسلسلا من مدرسة فاضلية أسسها ولي الأولياء شيخنا الشيخ محمد فاضل ولد مامين الذي سار الركبان بأخباره وتناوله الشعراء وكتب عنه الكتاب ومن خلال زيارتك اليوم لزاوية الشيخ إخليهن تستحضر ماضي تليد وتتذكر عبق الجهاد وتستشعر سطوة العلم وهبة آل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم ومكانت آل شيخنا الشيخ محمد فاضل في النفوس
حفظ الله الشيخ بشراي ولد الشيخ إخليهن وجعله خير خلف لخير سلف وآدام الله الأسرة الفاضلية عزا وفخرا للإسلام
حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، { إن الله يدافع عن الذين آمنوا }.
قال صلى الله عليه و سلم :( كل المسلم على المسلم حرام ، دمه و ماله و عرضه ) ، و قال: (و هل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم) ، و قال: ( سباب المسلم فسوق ، و قتاله كفر ) ، و قال صلى الله عليه و سلم : ( إياكم و الفتن فإن اللسان فيها مثل وقع السيف ) ، و قال : (المؤمن أكرم على الله من بعض ملائكته ) .
و بعد أيها الإخوة في الله الكرام ، و في النسب و الحسب العظام ، الذين جردتم أقلامكم ضد هذه الموجة العارمة ، فإني أطلب من كل من يأتمر بأمري و ينتهي بنهيي أن يكف عن هذا نهائيا ، قولا و فعلا و كتابة جازاكم الله خيرا ، يغفر الله لنا و لكم و لجميع المسلمين.
الخليفة العام للطريقة القادرية في دول غرب إفريقيا "الشيخ آياه بن الشيخ الطالب بوي بن شيخنا الشيخ سعدأبيه بن شيخنا الشيخ محمد فاضل"
وصلى الله على نبيه الكريم ولاعدوان إلا على الظالمين .
لقد انتشر منذ يوم أو يومين في مواقع التوصل الاجتماعي الكثير من القيل والقال والكلام غير اللائق موجها إلى شيخنا الشيخ آياه من طرف بعض المحرفين للكلام عن مواضعه وبالغوا - شدد الله عليهم - في ذلك .
وانطلاقا من واجبنا في منظمة رابطة شباب النمجاط ومن ضميرنا الأخلاقي والجماعي إتجاهه رضي الله عنه وحفظه ورعاه ، واسترشادا بآيات القرآن والأحاديث الشريفة الوارة في وجوب إحترام ذي الشيبة المؤمن وتوقير آل البيت عليهم السلام ، ومن ذلك ماورد عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه".
رواه أحمد والطبراني وإسناده حسن. وعن ابن عباس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يوقر الكبير ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف وينهَ عن المنكر". رواه أحمد والبزار بنحوه والطبراني باختصار وزاد: "ويعرف لنا حقنا". وعن عبيد الله الحنفي في كتابه (أرجح المطالب ص 337) مانصه "اني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله عزوجل طرفه بيد الله وطرفه بايديكم، وعترتي اهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
فإننا ندين ونستنكر ونشجب تلك الأقاويل والسفسطة والكلام اللاخلاقي الذي وجه لشيخنا الشيخ آياه بن الشيخ الطالبوي ، والذي هو طاهر منه طهارة الماء المطلق ونقي منه نقاوة الثوب الأبيض من الدنس .