12 فبراير 2019

التاريخ يعيد نفسه زاوية الشيخ إخليهن


 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
في صحراء مترامية الأطراف وفي زمن قديم أقام أحد رموز الإسلام قلعة كانت قبلة  للمجاهدين وطلبة العلم وأصحاب الحواءج من ضعفاء المؤمنين حيث تمكن مؤسسها من طرد المستعمر نصرة لدين الله وها نحن اليوم نرى شبلا من اشباله يسير على خطاه الميمونة فقد شكلت
 زاوية الشيخ إخليهن ولد الشيخ الولي الواقعة على بعد ستين كلم من عاصمة موريتانيا الإقتصادية اليوم قبلة لطلبة العلم حيث تحتوي محظرة نموذجية هي الأولى من نوعها في موريتانيا وتستقبل العديد من طلبة العلم لينهلوا من كل الفنون ولعل لب الفنون وجوهرها كتاب الله عز وجل حيث وتعيش الزاوية هذه الأيام فعاليات موسم سنوي يقام بها إستقطب الكثير من الزوار من كل حد وصوب ومن مختلف المشارب ولعل التاريخ يعيد نفسه أو يذكر بها من خلال إشعاء صوفي ضارب في الأصالة متسلسلا من مدرسة فاضلية أسسها ولي الأولياء شيخنا الشيخ محمد فاضل ولد مامين الذي سار الركبان بأخباره وتناوله الشعراء وكتب عنه الكتاب ومن خلال زيارتك اليوم لزاوية الشيخ إخليهن تستحضر ماضي تليد وتتذكر عبق الجهاد وتستشعر سطوة العلم وهبة آل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم ومكانت آل شيخنا الشيخ محمد فاضل في النفوس





حفظ الله الشيخ بشراي ولد الشيخ إخليهن وجعله خير خلف لخير سلف وآدام الله الأسرة الفاضلية عزا وفخرا للإسلام
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد و آله

مجموعة اهل شيحنا 
محمد المعلوم/المان

ليست هناك تعليقات: