في صحراء مترامية الأطراف وفي زمن قديم أقام أحد رموز الإسلام قلعة كانت قبلة للمجاهدين وطلبة العلم وأصحاب الحواءج من ضعفاء المؤمنين حيث تمكن مؤسسها من طرد المستعمر نصرة لدين الله وها نحن اليوم نرى شبلا من اشباله يسير على خطاه الميمونة فقد شكلت
زاوية الشيخ إخليهن ولد الشيخ الولي الواقعة على بعد ستين كلم من عاصمة موريتانيا الإقتصادية اليوم قبلة لطلبة العلم حيث تحتوي محظرة نموذجية هي الأولى من نوعها في موريتانيا وتستقبل العديد من طلبة العلم لينهلوا من كل الفنون ولعل لب الفنون وجوهرها كتاب الله عز وجل حيث وتعيش الزاوية هذه الأيام فعاليات موسم سنوي يقام بها إستقطب الكثير من الزوار من كل حد وصوب ومن مختلف المشارب ولعل التاريخ يعيد نفسه أو يذكر بها من خلال إشعاء صوفي ضارب في الأصالة متسلسلا من مدرسة فاضلية أسسها ولي الأولياء شيخنا الشيخ محمد فاضل ولد مامين الذي سار الركبان بأخباره وتناوله الشعراء وكتب عنه الكتاب ومن خلال زيارتك اليوم لزاوية الشيخ إخليهن تستحضر ماضي تليد وتتذكر عبق الجهاد وتستشعر سطوة العلم وهبة آل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم ومكانت آل شيخنا الشيخ محمد فاضل في النفوس
حفظ الله الشيخ بشراي ولد الشيخ إخليهن وجعله خير خلف لخير سلف وآدام الله الأسرة الفاضلية عزا وفخرا للإسلام
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد و آله
مجموعة اهل شيحنا
محمد المعلوم/المان





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق