بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه وسلم تسليما...وبعد
لما بدا فى الأفق نور محمد كالبدر *** كالبدر فى الإشراق عند كماله
قامت زاوية شيخنا الشيخ محمد فاضل ولد مامين بمناسبة ذكرى مولد خير البرية و الهدية الرحمانية سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام بإحتفال كبير بهيج حاول أن يحاكي ذرة من عظمة المناسبة فرحا بمولده...وعشقا له...وتعلقا به...
ولقد كان حفلا تحفه الأنوار وتكتنفه الأسرار وتحيا به القلوب و تستيقظ به العقول...حضره ما يقارب ألف مريد لحضرة المجيد ولكل امرء منهم ما نوى وما يريد، قادتهم المحبة من كل صوب وحدب، وباعث المحبة ليس له حد، وهي الجامعة للقلوب و الاجناس على محبة سيد الناس صلى الله عليه وسلم، ولقد حضر لهذه المناسبة الجليلة عدد من أهل شيخنا جائو لتجديد البيعة مع رسول الله على كنه المحبة و الإتباع
ولقد افتتحت الليلة بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم تلتها بعد ذلك كلمة ترحيبية، ثم كلمة الوزير وردة الاحتفال بمسكيات من السماع الصوفي في مدح الحبيب صلى الله عليه وسلم شنف الأسماع، وتلته بعد ذلك باقة من الدروس في الأنوار بالحديث على أسرار الصلاة على النبي المختار، وتفتقت في الثانية ينابيع الحكم بالحديث عن غراس الدين لمعدن القيم، ولما كانت الليلة ليلة فرح وسرور، شارك فيه الكبير و الصغير، تعانق فيه جمال المعنى مع جمال المبنى، ثم ساحت بنا فرقة السماع الصوفي للطريقة في كون الكلمات حتى هيجت الأرواح و اهتزت الأشباح في حضرة الفتاح، خُتمت بمسك الختام، بالدعاء للعباد والبلاد،
فصلى الله على سيدنا محمد دائما سرمدا عدد ما تعاقب عليه الليل و النهار و أشرقت عليه الشموس و الأقمار ووُلد فيه نوره في القلوب و الأبصار...و أعاد الله علينا هذه المناسبة بالمحبة و السلام و القرب مع التوبة و الإستغفار...أمين
سيد عثمان



.jpg)
.jpg)









