29 سبتمبر 2014

مؤسسة الشيخ ماءالعينين للعلوم و التراث تصنع الحدث





  مؤسسة الشيخ ماءالعينين للعلوم و التراث تصنع الحدث بالأسبوع الثقافي السابع لمدينة مكناس 25/09/2014
الاسبوع الثقافي السابع و الذي تتواصل فعالياته بالمدينة الاسماعيلية مكناس ,ابرز مجددا الاواصر التاريخية التي تجمع اهل الصحراء و قبيلة الشيخ ماءالعينين بباقي ربوع المملكة , و شكل محطة ابانت المحبة الصادقة و العواطف الجياشة التي يتشبع بها المغاربة حبا للشيخ ماءالعينين و موروثه الفكري و الجهادي و الديني, كيف لا و هو الذي عاشر خمسة ملوك علويين , و نال من حفيدهم صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله لقب الرمز الشامخ لقبائل الصحراء, لقب يتسابق الى ترجمته المنتسبون اليه عبر مبادرات تواصلية / ثقافية / فكرية , و تعد المشاركة في الاسبوع الثقافي لمدينة مكناس واحدة من تلك المبادرات لترسيخ هذا التشريف الملكي.
 و هكذا حل وفد من مؤسسة الشيخ ماءالعينين للعلوم و التراث ضيفا على الدورة السابعة للأسبوع الثقافي للجماعة الحضرية لمدينة مكناس , يوم الخميس 25/09/2014 , حيث شارك الوفد الذي كان مكونا من محمد الأغضف ماءالعينين رئيسا للوفد و سدي علي ماءالعينين الكاتب العام للمؤسسة و انس ماءالعينين عضو المؤسسة منسق الزيارة, في مراسيم اطلاق اسم العالم الراحل مصطفى الرقا على احدى قاعات المعهد الموسيقي لمدينة مكناس.


الحفل الذي خضرته فعاليات من مدينة مكناس من منتخبين و فنانين و مفكرين و هيئات المجتمع المدني, احتضتنه القاعة التي حملت اسم الراحل بالمعهد الموسيقي يوم الخميس على الساعة الرابعة و النصف مساء.
و قد تميزت فقرات البرنامج برفع الستار عن اللوحة التذكارية التي رفعتها بعيون دامعة ارملة الفقيد السيدة نادية الرقة امتنانا للمنظمين على هذه الالتفاتة الكريمة و الدالة.
المنظمون و بحفاوة و كرم ليس بغريبين على اهل مكناس, اشادوا بمشاركة مؤسسة الشيخ ماءالعينين في هذا النشاط و من خلالها كل اهل سوس و الصحراء, حيث اخد الكلمة ممثل المجلس الجماعي لمدينة مكناس الذي اشاد بمناقب الراحل مصطفى الرقا. كما ذكر بان اطلاق اسمه على احدى قاعات العروض بالمتحف البلدي يأتي وفاء لعهد قطعه المجلس على نفسه في حفل اربعينية الفقيد. مشيدا بمشاركة وفد مؤسسة الشيخ ماءالعينين للعلوم و التراث , و التي تأتي في اطار العلاقات المتينة التي تجمع المجلس بالمؤسسة و التي ترجمت الى زيارات متبادلة كان اخرها مشاركة وفد من اعضاء المجلس الجماعي في الملتقى الدولي الاول للفكر الصوفي عند الشيخ ماءالعينين و ذلك في شهر ماي الماضي بكل من مدينة تزنيت و اكادير. و عرفت فعاليات هذا اليوم تسليم درع الاسبوع الثقافي لمدينة مكناس للمؤسسة تسلمه الكاتب العام للمؤسسة من رئيس المجلس العلمي للمدينة في اشارة دالة للروابط الدينية و الروحية التي تجمع قبيلة الشيخ ماءالعينين باهل المدينة الاسماعيلية.
و من جهته تناول الكلمة الكاتب العام لمؤسسة الشيخ ماءالعينين للعلوم و التراث سدي علي ماءالعينين, ليبلغ الحاضرين سلام رئيس المؤسسة الدكتور فؤاد مصطفى ماءالعينين و باقي اعضاء المؤسسة , متمنيا لفعاليات الاسبوع الثقافي التوفيق و النجاح, مستعرضا مناقب الفقيد, و الخدمات الجليلة التي قدمها للفكر و الادب ببلادنا ,قادما اليها من بلده الاصلي لبنان. حيث ابى الا ان يغادر حقول الارز بجنوب لبنان ليعشق حقول الزيتون في المدينة الاسماعيلية مكناس حيث وري جثمانه بتلة تطل على جدنا مولاي ادريس زرهون, و اهدى الوفد باسم المؤسسة تذكارا عبارة عن – بورتري- للراحل ليوضع بمدخل القاعة.
و كان الراحل قد حل ضيفا بمدينة اكادير بمناسبة حفل توقيع كتابه نعث البدايات و توصيف النهايات لمؤلفه الشيخ ماءالعينين , من تحقيقه و اصدار مؤسسة الشيخ ماءالعينين للعلوم و التراث.
و من المنتظر ان تصدر المؤسسة تحقيقا للراحل لكتاب فاتق الرتق للشيخ ماءالعينين , سيتضمن كلمة افتتاحية بقلم ارملته نادية الرقا.
و سنعود الى مراسيم تسليم درع الاسبوع, و رفع الستار عن اللوحة التذكارية فور توصلنا بالصور.و سنعمد الى نشر صورة للاخ انس عضو الوفد الذي يصر ان يعمل في الخفاء بعيدا عن عدسة الكاميرات. انصافا لمجهوداته في وضع ترتيبات اللقاء و الرفقة الطيبة و الغنية بالمعارف و جولات في امهات الكتب طيلة رحلة السفر الى مكناس
نقل عن

هناك تعليق واحد:

Unknown يقول...

صدر للدكتور أحمد غاني إصداره السادس تحت عنوان(الشيخ في التراث الصوفي ) والذي توزعه شركة سابريس بالمملكة المغربية ،و هدف هذا الكتاب هو محاولة مقاربة تصور للشيخ الصوفي كما جاءت في كتب التراث الصوفي. وقد خصصت الفصول الأولى للجانب التأصيلي في الكتاب والسنة كما وردت في كتب التراث الصوفي ،ثم للجانب الأصولي والمقاصدي، ثم خصص الفصل الأخير من هذا الكتاب للنصوص الصوفية الواردة عن الشيخ الصوفي ،فقد ضم هذا الفصل مايزيد على 500 نص صوفي حول الشيخ جمعها المؤلف من بطون أهم أمهات الكتب التراثية الصوفية،وكان الهدف من ذلك هو تقريب هذا المعنى الذي هو محور التجربة الصوفية ، أي مقاربة رؤية الصوفية الصحيحة للشيخ الصوفي عبر التاريخ الروحي الطويل للأمة.