[ برقية تعزية لأسرتنا ؛ آل الشيخ محمد فاضل ولد محمد ولد اعبيدي ]
(( وبُشِّر الصَّابِرينَ الذِّينَ إذا أصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ قالُوا إنَّا للَّهِ وَإنَّا إليْهِ رَاجِعُون أولئِكَ عَليْهِم صلَوات مِنْ ربِّهم ورَحْمَة وأولئكَ هُم المُهتَدُون )) ؛ صدق الله العظيم .
علمنا اليومَ نبأ وفاة الرجل الكريم ، والشيخ الصالح سليل دوحة المروءة ، وأرومة الفضل والسيادة والشرف والوفادة : محمد بوي بن اجيه بن الشيخ محمد فاضل بن محمد ؛ آل الجيه المختار ، رحمه الله تعالى وألحَقه بأسلافه الصالحين.
وبهذه المناسبة الأليمة ، والحادثة الجسيمة فإننا نتقدم بقلوب ملؤها الرضى بقضاء الله تعالى والتسليم لقدره أصلاةً عن أنفسنا ونيابةً عن والدنا الخليفة : شيخنا الشيخ آيّاه بن شيخنا الشيخ الطالبْ بويَ - حفظ اللهُ جنابه الكريم - ، ونيابة كذلك عن الأهل عموما في مورتانيا والسينغال ومالي وكامبي ... إلى ذوي الفقيد الكريم وأسرته خاصة وقرابته ومحبيه عامةً بأحر التعازي القلبية وأصدقها وأسمى آيات المواساة وأرفعها في هذا المصاب الجلل ، راجين من الله العلي القدير أن يُلهمَ الجميعَ الصبرَ والسلوان ويبوِأ الفقيدَ في آخرته فردوسَ الجِنان ومنازل الرضوان ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
أجاركم الله تعالى من توالي المحِن ، وأصبَغ علينا عليكم جزيلَ النِّعَم ... عَظَّم اللهُ تعالى أجركم وأحسن عزاءنا وعزاءكم ، وألهمنا وإياكم في المصاب صبراً ، وأجزل لنا ولكم به ذخرا و أجرا ، وصلى الله على سيدنا وشفيعنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
-الناطق باسم الخليفة العامة للطريقة القادرية الفاضلية في غرب أفريقيا : السيّد ؛ الطالبْ بويَ ولد شيخنا الشيخ آيَّـاه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق