14 فبراير 2020

كانت ليلة شنقيطية مغربية أصيلة مشرقة الأنوار والأفكار



في بيت أنيق بالكتب والثقافة وعطر الحضرة المعينية المفعمة بكرم الضيافة واصالة المحتد والأخلاق الفاضلية تشرفت والدكتور محمدو ولد احظانا رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين والدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله الأستاذ الجامعي والإعلامي البارز في التلفزيون الموريتاني بالدعوة الكريمة التي استضافنا بها الأستاذ الأديب والقاضي الأريب العلم نجل الأعلام الفضلاء السيدالمحترم الشيخ  ماء العينين ماء العينين في منزله الجميل مبنى ومعنى في العاصمة الرباط في حفل عشاء متميز طاب علما وادبا ومعرفة قبل ان يطيب مائدة حاتمية دعا إليها أيضا تكريما لنا نخبة من جهابذة الفكر والأدب والثقافة في المغرب من أدباء وباحثين وأساتذة جامعيين افذاذ في المغرب الشقيق 



كانت ليلة شنقيطية مغربية أصيلة مشرقة الأنوار والأفكار والأشعار في هذا البيت المعيني الأصيل لتدور أطراف الحديث فيه من ابن رشد وكتابه الضروري في النحو إلى ابي  تمام والفكر الإسلامي والدراسات الشرقية والأدب والشعر في ظلال  الشيخ ماء العينين الشاعر محمد ولد آبوة نموذجا إلى بغداد وقرطبة وفيضان الشعر بلا حدود  وغير بعيد تتردد من حولنا نغمات عذبة من الزمن الجميل لطرب البيظان بأصوات المرحوم سيداتي ولد آبة والفنانة الراحلة المحجوبة بنت الميداح خافتة قليلا ولكنها مسموعة من وراء حجاب 
طالت سهرة الأنس  والمحبة والوصال  هذه حتى الثانية فجرا دون ان يشعر أي احد منا فقد كان هذا الرجل الفاضل الشيخ  ماء العينين ماء العينين وهو اقلنا حديثا بحرا من العلوم والمعارف والآداب سح بلا حدود ولا غرو فهو أديب بارع وكاتب في حقول مختلفة اتحفنا في نهاية هذه الدعوة الكريمة بعدد من مؤلفاته القيمة التي تقدم للقارئ صورة حية عن مستوى شخصية مغربية فريدة من نوعها هي  مفخرة وقنطرة بين الضفتين في بلاد شنقيط والمغرب الأقصى 
ولا غرو أن طابت صنائع ماجد     كريم فماء العود من حيث يعصر
ب

ليست هناك تعليقات: