في بيت أنيق بالكتب والثقافة وعطر الحضرة المعينية المفعمة بكرم الضيافة واصالة المحتد والأخلاق الفاضلية تشرفت والدكتور محمدو ولد احظانا رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين والدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله الأستاذ الجامعي والإعلامي البارز في التلفزيون الموريتاني بالدعوة الكريمة التي استضافنا بها الأستاذ الأديب والقاضي الأريب العلم نجل الأعلام الفضلاء السيدالمحترم الشيخ ماء العينين ماء العينين في منزله الجميل مبنى ومعنى في العاصمة الرباط في حفل عشاء متميز طاب علما وادبا ومعرفة قبل ان يطيب مائدة حاتمية دعا إليها أيضا تكريما لنا نخبة من جهابذة الفكر والأدب والثقافة في المغرب من أدباء وباحثين وأساتذة جامعيين افذاذ في المغرب الشقيق
كانت ليلة شنقيطية مغربية أصيلة مشرقة الأنوار والأفكار والأشعار في هذا البيت المعيني الأصيل لتدور أطراف الحديث فيه من ابن رشد وكتابه الضروري في النحو إلى ابي تمام والفكر الإسلامي والدراسات الشرقية والأدب والشعر في ظلال الشيخ ماء العينين الشاعر محمد ولد آبوة نموذجا إلى بغداد وقرطبة وفيضان الشعر بلا حدود وغير بعيد تتردد من حولنا نغمات عذبة من الزمن الجميل لطرب البيظان بأصوات المرحوم سيداتي ولد آبة والفنانة الراحلة المحجوبة بنت الميداح خافتة قليلا ولكنها مسموعة من وراء حجاب
طالت سهرة الأنس والمحبة والوصال هذه حتى الثانية فجرا دون ان يشعر أي احد منا فقد كان هذا الرجل الفاضل الشيخ ماء العينين ماء العينين وهو اقلنا حديثا بحرا من العلوم والمعارف والآداب سح بلا حدود ولا غرو فهو أديب بارع وكاتب في حقول مختلفة اتحفنا في نهاية هذه الدعوة الكريمة بعدد من مؤلفاته القيمة التي تقدم للقارئ صورة حية عن مستوى شخصية مغربية فريدة من نوعها هي مفخرة وقنطرة بين الضفتين في بلاد شنقيط والمغرب الأقصى
ولا غرو أن طابت صنائع ماجد كريم فماء العود من حيث يعصر
ب




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق