12 أبريل 2019

نحن أبناء هذا الوطن

 
سدي علي ماءالعينين - أكادير 2019
وطني ولو جار علي عزيز ؛ وطني تاج رأسي في وقوفي شامخا ؛و في سجودي في صلواتي للرحمان العاطي ؛ وطني علمني أجدادي انه لا يقاس بمزاجية العابرين في تاريخه ؛ ولا بما تصنعه أيادي العابثين بأهله ؛ 
وطني اكبر من جحود الجاحدين ؛ و تنكر المسؤولين ؛ و تضليل السياسويين ؛ وتعنت التافهين ....
وطني هو بيعة متوارثة ؛ و مواطنة راسخة ؛ و تضحية و وفاء و محبة ؛ مهما غاب الغائبون ؛ و اداروا وجوههم وجهة مايرونه نافعا ؛ وما يشبع رصيدهم بصور تنفع في الإنتخابات ؛ او تكرس الإستخفافات ؛
جحودكم لا يزيدنا إلا قناعة ان الطريق التي سلكناها هي الصواب ؛ وان مبادرتنا هي من صلب صورة وطننا و توجيهات ملكنا و طموحات شعبنا ؛
من إختاروا الجلوس بمكاتبهم ؛ ومن إختاروا عطلة مع الاولاد الى المسابح و الشواطئ ؛ ومن تسابقوا لتغطية مايرونه اهم من غيره (!)  و من ابدعوا في تخصيص الربورطاجات و إلتقاط الصور و البروفيلات ؛ لن يلومكم احد على إختياركم ؛ فكل نفس وما تهوى ؛ وكل هيئة وما تبغي ؛ وكل حدث وما يغري ؛
لكن يحز في النفس عدم الإعتراف ؛ و يحزن الجور و التنكر و التعنت و التجاهل !!!!
نحن مغاربة ابناء هذا الوطن  نكتب تاريخنا بالحضور ؛و الفعل ؛ والتواصل؛ و المبادرة ؛ وهذا ما نعتز به ؛ وهذا ما جلب لنا محبة الاحبة ؛ و تجاوب العالم ؛ وكل الاقطاب ؛
و انتم تكتبون تاريخكم بهواتفكم المغلقة ؛ و أموال الدولة التي توجهونها الى ما يشبع أهواءكم ؛ او يدعم اتباعكم ؛و كلماتكم الرنانة في منصات إستجداء الأصوات او رضى المنتخبين !!
هو ليس لوما وعتاب ؛ ولا شكاية و إستنكار ؛ هو فقط بوح النفس ؛ و ألم الوطن ؛ وجحود اولي الامر ...
أكادير عاصمة سوس العالمة ؛ جمعت من كل بقاع العالم ومن كل جهات المغرب أحبة العلم ؛ و الوسطية و الفقه المتنور ؛ 
لكن المدينة غابت ؛ لان من  يتولاها إختاروا معاكسة انشطة نشر الوسطية ؛ وإختاروا عنها (هز الوسط)
نسأل الله شفاء النفوس ...

ليست هناك تعليقات: