21 أبريل 2013

قال شيخنا الشيخ مربيه ربو يرثي السمارة:



قال شيخنا الشيخ مربيه ربو يرثي السمارة:

هــــلا عجبت وكيف ينقضي العـــــــجب
هــذي السمـــــــــــــارة لا حـي ولا مـلأ
ولا بها حــــــــــــــلق الذكـر العـظيم ولا
هذا تضلع مــن شــــــــرع العلــــوم وذا
حيران ولهان من خمر المعـــارف لـــــم
دار بوفق المنـــــى كــــــــانت معمــــرة
كأن معمورها صـحراء مـــــا عثــــــرت
تبراك الله كــــــــــــم كــــــــانت مخدرة
بنت العفــــــــــائف رباها النعيـــم كمـــا
سيبة رضــــعت در الفصــــــاحة مـــــن
ودولة الحـــــــــســن قامت تحت برقعها
تخــــــال منطــــقهـــــا برقــــــا تلألأ أو
تجر أذيالهــــا طـــــورا وتمنعـــــــها الـ
تصـــونها فتيــــة عمـــــا تـــــلام بـــــه
قــــوم إذا احمـــــرت السماء تحسبهــــم
كفــاهم مــــدحة أن بين أظــــــهرهــــــم
أيــن الأحبــــة أيـــــن الأهــــل ليتهـــــم
و كــــــــــانت النجب تدنيهم لحثحثهـــــا
لكنــما الله غــــــــالـــب وقــــــدرتــــــه
إن الـــــدنيـــــة فـــــكـــــــرة لمعتبـــــر
مستغفـــــرا من جميع مــــا جنيت بهــــا
ثم الصلاة مــــــع الســــــــلام يتبعـــــها

والدهــــــر ذو عجـــــب وصنعـــــه عجب
بها ولا فـــــــــرح بهــــــــا ولا طــــــرب
عـــــلــم تـــــــــدرســـــه قــــوم ولا أدب
الحـــــــــقيقة كـــــالمحــــــروق يلتهــــب
تسمع لـــــه غير ذكــــر اللــه يضطــــرب
مـــــــن غصنها يقطف السرور واللعــــب
عليـــــه إلا يــــــــد الأمطـــــار تنسكــــب
هنـــــاك تكنفها الأستـــــــــار والحجـــــب
يشــــاء، فيهــــا لأربــــاب الهــــوى أرب
ثدي البــــــلاغة منهـــــــا يفحـــــم الذرب
لكنمــــــــا المـــــوت مــــستقرة الهـــــدب
درا تســـــــــاقط لولا الظـــلــــم والحبـــب
أرداف طـــــورا وأما الفـــرع ينسحــــــب
يصــــــونهـــــــاـالدين والآداب والحســب
هم الجبـــــــــال وفي أيديهــــــــم السحــب
"مـــــــــاء العيون" كفى من مدحه اللـقب
تدنيهم الجــــــــرد أو تدنيهـــــم النجــــتب
نـــــــدب إذا هــــــــم لا يثنيــــه منتــــدب
فعالة ولـــــه التســــليــــم قــــــد يجــــــب
تعميرهــــــــــا خلأ وصـــــــدقها كـــــــذب
جد لـــــــي بمغفرة يا خير مـــــن يهــــــب
عــــلى النبي ومــــــــــن إليــــــــه ينتسب

ليست هناك تعليقات: