الشيخ لارباس اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقمٌ أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التّي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه. أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهمّ، يا مُفرّج الكرب، يا مُجيب دعوة المُضطرّين، اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية عاجلاً غير آجلٍ، يا أرحم الرّاحمين، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين. إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير. أدعية للشفاء هناك عدّة أدعية تقال لطلب الشّفاء من الله عزّ وجلّ: بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السّماء، ثلاث مرّاتٍ. أعوذ بكلمات الله التّامات من شرّ ما خلق، ثلاث مرّاتٍ. سبحان الله وبحمده، لا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أنّ الله على كلّ شيء قدير، وأنّ الله قد أحاط بكلّ شيء علماً. حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم، سبع مرّاتٍ. لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير. أفوّض أمري إلى الله، إنّ الله بصير بالعباد. ربّنا اكشف عنّا العذاب إنّا مؤمنون. ربّنا عليك توكّلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير. لا إله الا الله الحليم الكريم، لا اله الا الله العلّي العظيم، لا إله الا الله ربّ السّماوات السّبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، الحمد لله الذى لا إله إلا هو، وهو للحمد أهلٌ، وهو على كلّ شيء قدير، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله.
بعد أن ظلت اللهجة الحسانية وسيلة تخاطب شعبي وقناة حاملة للتراث منذ تشكّلها قبل قرون، دخلت الآن الميدان الأكاديمي من بابه الواسع: التعليم العالي.
فخلال الموسم الحالي 2014/2015، عمد الدكتور ماء العينين العتيق الشيخ ماء العينين، الأستاذ في جامعة غرناطة بإقليم الأندلس- إسبانيا، إلى إدخال تدريس الحسانية للأجانب ضمن مقرراته، إلى جانب كل من مواد اللغة العربية وآدابها، التي يقوم بتدريسها لغير الناطقين بها.
وجاءت هذه المبادرة، حسب الأستاذ ماء العينين العتيق الشيخ ماء العينين، نظرا للوجود الكبير والتواصل المتزايد بين الأوروبيين (الإسبان خصوصا) وبين الناطقين بالحسانية، سواء من خلال وجودهم الكبير في إسبانيا وأوروبا، أو من خلال علاقاتهم الواسعة مع المجال الناطق بالحسانية، ممّا يتطلّب اطّلاعهم على الحسانية حتى يتيسّر التواصل الأمثل بين الطرفين، خدمة لمصالحهما معا.
وتجدر الإشارة إلى أن طلاّبه ينتمون إلى عدة دول أوروبية وجاليات عربية، بدؤوا في تعلّم الحسانية، بكلّية الآداب في جامعة غرناطة.






.jpg)
.jpg)



