[كتبَ الليلة الشاعر المفلق ، عبد الرزاق راكب الأسد في مدح آل شيخنا الشيخ محمد فاضل بن مامين ]
بأمر من شيخنا الشيخ علي الرضا بن محمد ناجي الشريف الصعيدي حفظه الله ورعاه وبلغه في الدارين كامل مناه قلت القصيدة التالية جميعا والترحيب بوفدهم الكريم الذي قدم قرية التيسير الليلة:
ما أحسن الشعر إن رقت مشاعره
وصاغه من حلا التوفيق شاعره
فجاءت ألفاظه الحسنى مناسبة
لقدر من فيهم رصت منابره
واستخرجت من عباب الصدق درته
فشنفت أذن الدنيا جواهره
* ومن يكن في بني مامين دبجه
واجيه فهو الفتى الميمون طائره
إذ قد نحا سادة الدنيا بمدحته
من هم بحور الندى الجاري زواخره
مرحى بوفد كسا التيسير زائره
حلي السرور فعمته بشائره
وفد سما بتقى وفد سما بنقى
قفت أوائله هديا أواخره
وفد الولاية والتقوى وكل علا
وفد لعمرك قد طابت عناصره
من جاء زائره تقضى حوائجه
فلن يخيب بإذن الله زائره
به الكشوفات والأنوار قد سطعت
فكل من جاءه تجلى خواطره
راقت شوارقه شاقت بوارقه
فاقت خوارقه طابت مصادره
تمت محاسنه فمن ينافره
تسمو مفاخره فمن يفاخره
بيت للاقطاب قد أضحى كدائرة
من يمن اقطابها قد دار دائره
أحله الله في العلياء منزلة
عليا فلا كوكب فيها يسايره
إذ في بني الطالب المختار منقبة
فكلهم مسعف المكسور جابره
* وقطب أقطاب هذا القطر سيدنا
محمد فاضل الحسنى مآثره
محمد فاضل الطيبى شمائله
محمد فاضل العظمى منائره
محمد فاضل الشائي معاصره
فشأوه كل عنه من يعاصره
ففي عبادته ما مثله أحد
شاعت نقاوته شاعت طهارته
فهو عابد رب العرش حامده
وهو شاكره وهو ذاكره
مآثر صاغها الفتح المبين بها
تفتقت من معاليه أزاهره
سفر به الطالب المحجوبي سجلها
فطاب ناظمه فيها وناثره
ومن كراماته العظمى التي بهرت
نور بدا في بنيه الغر زاهره
فكلهم وارث من سره علقا
وكلهم ظهرت فيه أمائره
لكلهم حضرة يعشى لنيرها
ليل الضلال بها تجلى دياجره
مكانة غم منها من يناوئه
مكانة سر منها من يناصره
في الشيخ سعد وفي ماء العيون وفي ال
شيخ التراد وآل امم ظاهرهح
* في العلم برز والعرفان في صغر
سعد أبيه ولا قرن يساوره
في الحلم والعقل قد بذ المعاصر إذ
كان المحلم لا تخشى بوادره
قطب الرحى العارف السامي المقام فكم
بالرفع قد أعملت دوما ضمائره
تحنو لهيبته الآساد في أجم
فكم له ذل يوما من يكابره
عن جوده ونداه واستقامته
حدث ففي سفنها تجري مواخره
فسل تآليفه العظمى ودر حلا
يسبى بروعة ما يحويه ناظره
وسل وسل حججا بالحق دامغة
إذا يحاور يوما من يحاوره.
* ماء العيون الذي يجلو القتام بهم
القائد الفذ من شاعت مفاخره
شاعت معارفه شاعت مناقبه
شاعت شوارده شاعت نوادره
قطب الرحىح السيد المحمي جانبه
بحر الندى السابغ المدرار هام٩ثىره
* وما لدى المرتضى الشيخ التراد فشا
في الناس من ذكره الميمون سائره
قطب سما في مقامات الولاية لم
يبرح سنا هديه ينهل غامره
وفي بني أمم في أعل الشيخ شاهده
كل الأنام فلا شك يخامره
قطب من أقطاب آل البيت قد ظهرت
أنواره وبدا في الكون باهره
هذا يكاشفه الكشف الصريح فلا
يبقى به بعد من شك يخامره
قد عاش ما عاش للمعروف يبذله
اذ هو رائد بعث الحق ناشره
لله لله نور لم يزل علما
فجرا من الحق ما إن غم سافره
أزكى التحايا من الشيخ الرضا لكم
شذى تراحيبها رقت مشاعره
تلميذ الشيخ علي الرضا
عبد الرزاق محمدن عثمان راكب الأسد الديماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق