25 أغسطس 2013

محمد الغيث ولد الحضرامي على رأس لائحة للنيابيات عن الحزب الحاكم في النعمة



تلقت بعثة الإتحاد من أجل الجمهورية لمقاطعة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي لائحة متكاملة لنيابيات المقبلة من القوى الفاعلة على مستوى المقاطعة على رأسها رجل الأعمال محمد الغيث ولد الحضرامي الذي ينتمي لبلدية "بيرباف".
وقد تم تقديم اللائحة من طرف التحالف الأوسع والأكبر في المقاطعة الذي يعتقد المراقبون أنه يضم أكثر من 85 في المائة من الأصوات ويضم القبائل والتجمعات التالية:
أولا:مجموعة  أهل الطالب مختار (أهل الشيخ محمد فاضل) من بلديتي "آكوينيت" و"بيرباف"  وتضم هذه المجموعة شخصيات مهمة في الحزب الحاكم والدولة من بينها الإتحادي الشيخ القطب ولد الشيخ سعدبوه والوزير محمد الامين ولد آبي إضافة للمدير المساعد للصندوق الوطني للتأمين الصحي عبدي سالم ولد الشيخ سعدبوه.
ثانيا: مجموعة كنته (أهل خو وأهل سيدي بيه) وتضم شخصيات وازنة من بينها الوزير عابدين ولد الخير والسفير الشيخ سيد احمد البكاي ولد حمادي ولد سيدي بيه
ثالثا:مجموعة "إجمان" التي تضم النائب خطري ولد اعل و السفير شياخ ولد اعل وجدو ولد ميني وبتار  
رابعا: مجموعات في مدينة النعمة من بينها "تنواجيو" بقيادة عمدة النعمة الحالي  و"مجموعة سيدي ولد بيدالي"
وتضم اللائحة المقترحة من طرف  الحلف:
أولا:على مستوى اللائحة الوطنية والنواب المحليين(لائحة موحدة):
محمد الغيث ولد الحضرامي (عضو المكتب التنفيذي لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية)
خطري ولد اعل (النائب الحالي وينتمي لمجموعة "إجمان")
محمد الأمين ولد خو (زعيم قبيلة كنته)
ثانيا: اللائحة الوطنية للنساء:
فاطمة بنت احبيب (مجموعة تجكانت)
النين بنت عبد الله (أولاد بله)
منة بنت سيد اشريف (أهل تيشيت)
ثالثا: على مستوى الشيوخ: منح مقعد شيخ المقاطعة لمجموعة أهل الشيخ التراد في آكوينيت
 
ويعتقد المراقبون أن حظوظ محمد الغيث ولد الحضرامي في الترشيح على رأس لائحة الحزب قوية بالنظر لترشيحه من طرف هذا الحلف المهيمن على المقاطعة إضافة لمباركته من طرف شخصيات ومجموعات أخرى مناهضة لهذا التكتل من بينها:
مجموعة أهل حاس أتيله  بقيادة الشيخ الندا ولد الشيخ أحمد الهيبه (أهل الشيخ محمد فاضل)
مجموعات البلدية المركزية في النعمة دون استثناء
وهو ما يعني حصول ولد الحضرامي على إجماع غير مسبوق من طرف كافة القوى والفعاليات المتنافسة داخل المقاطعة بالنظر لعلاقته الطيبة مع الجميع وحرصه على الإحتفاظ بمسافة واحدة من كافة الأطراف،إضافة للمكانة المرموقة التي يتمتع  بها داخل الحزب الحاكم حيث يعتقد أنه يتولى الجزء الأكبر من تكاليف الحملات الإنتخابية للحزب على مستوى المقاطعة وهو ما قام به خلال الحملة الرئاسية للرئيس محمد ولد عبد العزيز.

ليست هناك تعليقات: